الذباب المزعج

أكتب هذه السطور، و أنا أعاني من الذباب المزعج، فبدلاً من أن ألعن الذباب و أحرق أعصابي فكرت بالقيام ببحث عن هذه الحشرة المزعجة، و ما هي مميزاتها و لماذا تحب إزعاجنا. أكمل بقيةالمقال في الاسفل

أنواع الذباب

هناك مائة ألف نوع من الذباب في العالم، فقط عشرة أنواع منها تعيش في المنازل. وأكثرها انتشارا وأشهرها ذبابة المنزل المعروفة ب التي لا يتعدى طولها 7,5 ملم، وأخرى أصغر منها بملميترين والذبابة الأنثى تبيض أكثر من مائة بيضة، تلقي بها وسط روث الحيوانات أو في النفايات الغذائية المتعفنة. بعد يوم واحد تخرج اليرقات فتتغذى وتنمو في محيطها هذا، وفي أقل من أسبوعين يكتمل نموها ويتضاعف وزنها ثمانمائة مرة، وبعد أسبوع واحد من ذلك تأخذ الذبابة شكلها المعروف، فتنطلق لتعيش حياتها القصيرة التي لا تتعدى ستين يوما، وشغلها الشاغل فيها هو الأكل. وجاء في الحديث : “عمر الذباب أربعون يوما. والذباب في النار”. وقد اختلف الناس في تفسير معنى “الذباب في النار”.

ويمكن للذبابة الواحدة أن تخلف، على مدى أربعة أجيال فقط، ما مجموعه 1,5مليون ذبابة. لكن لحسن الحظ تموت أغلب اليرقات إما بردا أو جفافا أو تأكلها العصافير أو حيوانات أخرى كالعناكب والسحالب والضفاضع. وهكذا يبقى عدد الذباب قارا بفضل التوازن الطبيعي للحياة. لكن خطر الذباب يبقى كامنا في قدرتها على نقل الميكروبات ونشر الأمراض والأوبئة، بسبب تنقلها المكوكي بين المزابل والبيوت، وبين القاذورات والأكل الذي يتناوله الإنسان. وكذلك بسبب طبيعتها البيولوجية، فهي تتذوق بأدرعها، ومكسوة بالشعر، وتسكب إفرازات على المواد الصلبة قبل تناولها لترطيبها، وخاصة أقراص السكر.

ومن أشهر الحملات التي شنت للقضاء على الذباب، تلك التي نظمها الأمريكيون قبل الحرب العالمية الأولى، حيث كانوا يخصصون خمس دقائق في اليوم لقتل الذباب واصطياده. وهكذا كانت تدق الأجراس وصفارات الإنذار كل يوم في الساعة الواحدة إلا خمس دقائق زوالا، فيخرج الجميع لأداء هذا الواجب طيلة خمس دقائق يعودون بعدها إلي أعمالهم. وكانت تعرف هذه العملية، في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، باليوم الوطني للذباب. والذباب حباه الله بقدرات بيولوجية خارقة تمكنها من أداء مناوراتها البهلوانية المشهورة بيسر وإتقان يضايق الإنسان. فبإمكانها القيام بمائتي خفقة جناح في الثانية. ولها عينان تغطيان معظم الرأس، تتشكل كل واحدة منهما من أربعة آلاف عدسة مستقلة، كل واحدة منها موجهة نحو نقطة مختلفة بقليل عن الأخرى، وهي في مجموعها مندمجة توصل للدماغ صورة كاملة عن محيطها. وهذا البعد البؤري في الرؤية، إضافة إلى ميزات أخرى، تمنحها ردود فعل أسرع من ردود الإنسان بكثير. فعندما يحاول الإنسان إمساكها تراوغ، بسرعة فائقة ويسر كبير، إلي أحد الجانبين، إلى الخلف أو إلى الأمام، وتحوم حول نفسها في دورات مطولة أو قصيرة، ترتفع فتلتصق بالحائط والسقف، وتهوي ساقطة على ما تريد، دون أن تعير أي اعتبار لقانون الجاذبية.
أثبتت دراسة طبية حديثة أن ذباب المنزل يمكن أن يسبب قرحات المعدة والاثني عشر من خلال نقله للبكتيريا المسببة للمرض . وأشار الأخصائيون إلى أن البكتيريا ” هليكوباكتربايلوري ” وصفت لأول مرة كمسببة للقرحة في أوائل الثمانينات ، بعد أن تبين أنها وراء 80 – 70 % من قرحات المعد

دراسة: الذباب لديه قدرة فائقة على استشعار الخطر الذي يتهدده

الذباب يت�رك بسرعة البرق

الذباب يتحرك بسرعة البرق

(CNN)– كشفت دراسة علمية حديثة أن الذباب يتميز بذكاء حاد ويخطط مسبقاً لتحركاته، كما بينت دراسة جديدة نشرت في مجلة علمية متخصصة.

ولتأكيد هذه النتائج قام علماء في معهد التكنولوجيا في جامعة كاليفورنيا “Caltech” بتصوير اختباراتهم التي استخدموا فيها ذباب الفاكهة ومضرب لمحاولة إصابتها.

واكتشفوا أن الذباب يقوم باحتساب موقع الخطر الذي يتهدده بسرعة فائقة ويضع لذلك خطة للإفلات.

وأوضح العلماء أن الذباب يحدد خلال 100 مليون جزء من الثانية موقع الخطر الذي يمثله المضرب ويمكنه بالتالي تحريك جسمه ويجعله في وضعية معينة تسمح له بإنقاذه من الضربة الموجهة له.

وقال البروفسور مايكل ديكينسن كبير فريق العلماء الذي وضع الدراسة إن الاختبارات تظهر السرعة الفائقة التي يعمل فيها دماغ الذباب عند تمرير المعلومات الحسية.

وأضاف ديكينسن “ووجدنا أيضاً أنه عندما تخطط الحشرة لنقلتها التالية قبل التحليق، فإنها تأخذ في الحسبان وضعيتها في اللحظة التي تشعر فيه بالخطر الذي يتهددها.”

ويقدم البروفسور ديكنسن بعض النصائح حول كيفية النجاح في إصابة الذباب والتفوق على سرعته الأشبه بسرعة البرق، قائلاً “من الأفضل عدم توجيه الضربة للذبابة وهي في موضع التأهب، بل الأفضل التسديد الضربة لها بعد ذلك بقليل لاستباق الوجهة التي ستقفز باتجاهها أول ما تشعر بخطر المضرب.”

يُذكر أن هناك مائة ألف نوع من الذباب في العالم، فقط عشرة أنواع منها تعيش في المنازل.

ومعروف أن الذباب يعيش حياة قصيرة لا تتعدى ستين يوماً

يتبع

5 Responses to “الذباب المزعج”

  1. سيف العربٍ Says:

    ننتظر المزيد من هذا الموضوع الشيق، والله أنا أكره الذباب كرها جما

    الله يعطيك العافية مدونة جميلة مع المزيد من المواضبع المميزة
    أخوك سيف العرب

  2. Damn I hate Flies….

  3. Hehe tell me about it guys🙂 10x Sayef Al Arab for the comment

  4. I got into a debate with my brother on the intelligence of the flies and whether they feel it when we are about to kill them. Your article proved my point.
    I go into battles to kill flies.
    nice topic, thanks

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: