Archive for Articles – مقالات

(أرجيلة (النرجيلة

Posted in Articles - مقالات with tags , , on October 13, 2008 by wassimnet

بالامس، و كالعادة كنت اتسمّر لدى أحد الاصدقاء، إسمه ماجد كإسمي ، الملقّب بأبو الليل فإن أردت شرب قهوة أو نسكافة لذيذة فعليك بأبو الليل كافيه، المهم جلست أدخن النرجيلة لمدة ساعة تقريبا، بعد الانتهاء من أول “نفس” إنتقلت الى النفس الآخر، وبعد الانتهاء من الآخير أيضاً إنتقلت الى نفس آخر، دون أن أعلم أنّ ما أفعله هو خطير جداً، 3 رؤؤس نرجيلة الواحد تلو الآخر

بعد الانتهاء منها، أحسست و مازلت حتّى الآن أشعر بدوار شديد، سببه النرجيلة بالطبع، هل مرّ عليك يوم وشعرت بضغط دم شديد في رأسك؟ نعم هذا ما حصل لي بالامس، احسست رأسي سينفجر من شدّة تدفق الدم اليه

:ماذا حصل بالضبط، هذا ما حولت فهمه اليوم فقد قمت ببعض الابحاث و اليكم النتائج

سبعون مادة مسببة للسرطان تختبئ في دخان النرجيلة

تزداد شعبية النرجيلة يوماً بعد يوم، بين الشابات والشباب، في الشرق الأوسط وفي العالم الغربي. يجذبهم

إليها الجو الخاص الذي يتوفر في المقاهي الخاصة بها، والرغبة في التجديد. لكن هل النرجيلة بالفعل أقل خطراً من السجائر؟

“التدخين ضار جداً بالصحة”، كلمة تسمع وتقرأ منذ سنوات، ولكنها لا تمنع أن يموت سنوياً ملايين الضحايا في دول العالم المختلفة بسبب التدخين، خاصة في الدول الفقيرة. ولم تؤثر إضافة كلمة “قاتل” على علبة السجائر كثيراً على المدخنين، فهم مازالوا يتمسكون بالسيجارة، في الوقت الذي يؤكد فيه المركز الألماني الاتحادي للبحوث الصحية أن 380 فرداً يموتون يومياً في ألمانيا بسبب آثار التدخين. هذا العدد يفوق إجمالي عدد من يموتون بسبب الإيدز و إدمان المخدرات والكحول والمنتحرين مجتمعين. لكن الظاهرة التي بدأت تنتشر في أوساط الشباب بشكل كبير هي ظاهرة تدخين النرجيلة (الشيشة)، سواء في العالم العربي أوفي الغرب. وينتشر بين هؤلاء الشباب الاعتقاد بأن أضرارها أقل كثيراً من أضرار السجائر،  وهو ما يدفع بالبعض إلى ترك السجائر والاتجاه إلى تدخين النرجيلة، مفترضاً أنه بذلك يحمي نفسه من الخطر، ولكنه يضع نفسه دون أن يدري أمام خطر أكبر.

هل النرجيلة هي البديل الصحي للسجائر؟

الجو الشرقي يجذب الشباب لتدخين النرجيلة

الجو الشرقي يجذب الشباب لتدخين النرجيلة عرف الشرق الأوسط ودول البحر المتوسط النرجيلة منذ مئات السنين، واندثرت لفترة واقتصر تدخينها في الأماكن العامة على الطبقات الشعبية، لكنها عادت لتفرض نفسها في البلاد العربية بين كل الفئات والأعمار، وانتشرت بشكل كبير حتى بين النساء. كما أنها وصلت أيضاً إلى الدول الأوروبية والأمريكية، فأصبح المقهى الشرقي مرتبطاً بالقهوة العربية والشيشة، يرتفع دخانها بالروائح المختلفة، مختلطاً بنكهات الفواكه والنعناع وحتى الكولا!! وبالإضافة إلى ذلك تجذب الوسائد الوثيرة والجو العربي والغناء والشاي المصبوب في أكواب زجاجية، وما توفره من جو غريب، الغربيين إلى هذه المقاهي بشكل كبير. لكن أكثر ما يجذبهم بكل تأكيد هو رائحة النرجيلة التي أحبوها وصاروا يشترونها ويقتنونها في منازلهم. هذه الظاهرة دفعت الباحثين الغربيين إلى الاتجاه لدراسة آثار النرجيلة على الصحة، حيث أوضحت عدة دراسات ألمانية أن النرجيلة أكثر ضرراً من السجائر.

التبغ موجوج أيضاً في الشيشة

التبغ موجوج أيضاً في الشيشة فالشيشة الشرقية لا تخلو من التبغ، والمعروف باحتوائه على مواد ضارة كلها يسبب السرطان كما أكدت أبحاث مركز دراسات السرطان في مدينة هايدلبرج الألمانية وهذه المواد هي:

– النيكوتين: الذي يسبب إثارة للجهاز العصبي، وبالتالي يعتبر المسئول الأول عن إدمان التدخين

– النشادر:  التي تجعل النيكوتين أكثر قدرة على الذوبان في الدم، وبالتالي تعمل على التسريع من عملية إدمانه

– النعناع: وهو موجود في كل أنواع التبغ، حتى تلك التي لا تذكره بشكل خاص، ويعمل على التقليل من السعال المصاحب للتدخين

– السكر: فأنواع السكر المختلفة تضيع الطعم المر للتبغ، وتجعل التدخين أكثر إمتاعاً، لكن حرق السكر ينتج مادة مسببة للسرطان ومضرة بالغشاء المخاطي.

إذاً فالنرجيلة تسبب الإدمان تماماً مثل السجائر، إلى جانب آثارها السلبية الأخرى.

ما الذي يجعل خطر النرجيلة أكبر؟

تدخين النرجيلة يدوم أطول

تدخين النرجيلة يدوم أطول ولكن كل ما سبق لا يختلف كثيراً عن أضرار السجائر العادية، إلا أن الدراسات تؤكد أن الشيشة تحتوي على مواد ضارة أكثر.  فالدراسة التي قام بها المعهد الألماني الاتحادي بهدف تقدير مخاطر النرجيلة أثبتت أنها تحتوي أيضاً على نسبة من القار وأكسيد الكربون الأحادي الناتج عن حرق الفحم. بالإضافة إلى ذلك يمتص الجسم أثناء تدخين النرجيلة مواد مثل الزرنيخ والنيكل والكروم بكثافة عالية. هذه المواد تدمر وظائف الرئة وتسهل إصابتها بالسرطان.  كذلك أضاف الخبراء العاملون بمركز أبحاث السرطان في جامعة هايدلبرج أن 70 مادة كيماوية تنتج عن تدخين النرجيلة. كما يعتقد الأطباء أنها مسببة للسرطان، ليس فقط لسرطان الرئة ولكن أيضاً سرطان الفم وتجويف الفم، بالإضافة إلى البثور والأورام المختلفة التي تسببها في الشفاه.

كما أن الشيشة تدخن لمدة أطول: فالشخص يحتاج خمسة دقائق لتدخين سيجارة بينما قد يستمر لمدة ساعة في تدخين النرجيلة، لذلك يكون الضرر أكبر لأن الدخان يبقى لوقت أكثر ويمتص بشكل أعمق في الرئة، لأنه يبرد قبل الوصول إليها.  والماء لا يقوم بترشيح المواد الضارة من التبغ، وبالتالي يتم امتصاص نسبة من هذه المواد السامة تصل إلى 80% أحياناً. أما مادة القار، فهي المسئول الأول عن البقعة السوداء التي تتكون في الرئة، وهي المسببة لرفع خطر الإصابة بسرطان الرئة ثلاثين مرة، وعادة ما يؤدي سرطان الرئة إلى الوفاة.

المركز السوري لأبحاث التدخين

التدخين يؤدي إلى موت بطيء ومؤلم

التدخين يؤدي إلى موت بطيء ومؤلم ولا تقتصر الأمراض التي يمكن أن يسببها تدخين النارجيلة على السرطان وأمراض القلب فقط، لكن المشاركة في تدخين الشيشة يمكن أن تسبب انتقال أمراض أخرى مثل مرض العقبولة الذي يسبب بثور مؤلمة في الوجه، علاوة على الالتهاب الكبدي الوبائي والسل والأمراض الفطرية. يذكر أن هذه الأمراض تنتشر في الدول الفقيرة بشكل كبير. وقد انتبهت سوريا لهذا الخطر، وأرادت دراسة تلك الظاهرة بالتعاون مع جامعة مونستر الألمانية وجامعتي ممفيس وفيرجينيا الأمريكيتين، فأنشأت المركز السوري لأبحاث التدخين في مدينة حلب. ويهدف المشروع المشترك إلى تكثيف أبحاث التدخين خاصة في الدول الفقيرة، التي تعاني من آثاره بشكل كبير. كما تشارك في تمويل المشروع أيضاً منظمة الصحة العالمية والحكومة الكندية. وفي إطار الدراسة يسعى المركز إلى دراسة سلوك الشعب السوري فيما يختص بالتدخين، كما يهتم بدراسات آثار تدخين الشيشة بشكل خاص. فدراسة سلوك المدخنين هي أول الطريق لمحاربة التدخين، ولنشر الوعي بالأضرار التي يمكن أن يسببها.

سمر كرم

Source:http://www.dw-world.de/popups/popup_printcontent/0,,1894809,00.html

Advertisements

هل أبصر من جديد؟

Posted in Articles - مقالات with tags , , , on September 24, 2008 by wassimnet

Hands of a blind man

في الوقت الذي تسعي فيه المراكز البحثية والطبية حول العالم لتطوير تقنيات أو عقاقير حديثة من شأنها معالجة عرض فقدان البصر العمى الذي يصاب به البعض إما منذ الولادة أو نتيجة لحادث ما، لا تفلح أي من تلك المحاولات بشكل مكتمل ومن ثم تتجدد المحاولات الحثيثة، لعل وعسى.

لكن الأمل عاود من جديد وبدأ يطل ببارقة نور لكل من حرم من هذه النعمة الكبرى، حيث كشف مجموعة من الباحثين الأميركيين عن أنهم تمكنوا بواسطة تقنية الحقن بالجينات في شبكية العين من استرداد حاسة البصر مرة أخرى لدى ثلاثة شبان مصابين بالعمى في العشرينات من أعمارهم، نتيجة لحالة وراثية.

وأضاف الباحثون الذين توصلوا لهذا الكشف الطبي الكبير بمعهد سكي للعيون التابع لجامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا الأميركية، أن هؤلاء الشبان الثلاثة استردوا أبصارهم من جديد في غضون شهر واحد فقط من خضوعهم للعملية الجراحية. وكان يعاني هؤلاء الشبان من عيب خلقي في العين ، لم يتم التوصل لطرق علاجية خاصة به إلى الآن.

وهو العرض الذي يحدث عندما توقف الجينات الخاطئة ويطلق عليها اختصاراً ( RPE65 ) الخلايا الموجودة بشبكية العين في مؤخرة العين السليمة.

وقال العلماء أن حقن الجينات الصحية من الممكن أن يكون كشفا كبيرا لكل من يعاني من باقي مشكلات العين الجينية.

ويمكن لهذا الكشف في المقام الأول أن يؤدي إلى لحدوث تقدم في معالجة عرض الضمور الشبكى المرتبط بتقدم العمر الذي يصيب ما يقرب من 400 ألف في إنكلترا.

وقد جاءت تلك التجربة الناجحة بعد شهور من استرداد الشاب البريطاني ستيفين هووارث نظره بشكل جزئي بواسطة الإجراء التقني ذاته ، حين قام جراحون بمستشفى مورفيلدز للعيون في لندن بحقن نسخ سليمة من أحد الجينات إلى داخل الشبكية بأحد عينيه.

وتبين من خلال العمليات التي أجريت على هووارث والشبان الثلاثة أن تحسنا يطرأ على قدراتهم البصرية في خلال أيام قليلة ، وبعد مرور شهر ، تمكن الشبان الثلاثة من الرؤية بشكل أكثر وضوحاً.

واكتشف الباحثون أن الطريقة العلاجية الجديدة تعمل علي حدوث تحسن في المخروط الحساس للضوء والخلايا العضوية في الشبكية.

حيث تزداد قوة المخروط الوظيفية 50 مرة ، وهو المسؤول عن الألوان والرؤية النهارية.

أما الخلايا العضوية، المسؤولة عن الرؤية الليلية فهي تصبح أكثر فاعلية 63 ألف مرة عما كانت عليه من قبل.

لكن الباحثون الذين ترأسهم الدكتور أرتر سيديسيان ، فقد وجدوا أن مرضاهم الذين خضعوا للعمليات الجراحية يأخذون وقتا أطول عن غيرهم من الأسوياء فيما يخص قدرات الرؤية في الظلام وتأخذ أعينهم عدد من الساعات حتى تتكيف وتتأقلم مع البيئة المحيطة حتى ترى.

وقال الباحثون :” تظهر تلك النتائج شفاء تام لرؤية المخروط والخلايا العضوية التي تعتمد علي استقبال الصور بعد حقنهم بتقنية .(RPE65 ) الجينية

هذا ويعتقد الباحثون أن تلك التقنية الجديدة من الممكن أن تكون أن تصبح متاحة وجاهزة للاستخدام في خلال عامين ، لمعالجة أمراض أخرى وراثية لشبكية العين تصيب ما يقرب من 200 ألف شخص في بريطانيا وأكثر من ذلك بكثير في مختلف أنحاء العالم

وفي غضون خمسة أعوام من الآن ، سيكون الاعتماد على تلك التقنية متاحاً لاختبار الاشخاص الذين يعانون من عرض الضمور الشبكى المرتبط بتقدم العمر

الذباب المزعج

Posted in Articles - مقالات, General with tags , , , on September 10, 2008 by wassimnet

أكتب هذه السطور، و أنا أعاني من الذباب المزعج، فبدلاً من أن ألعن الذباب و أحرق أعصابي فكرت بالقيام ببحث عن هذه الحشرة المزعجة، و ما هي مميزاتها و لماذا تحب إزعاجنا. أكمل بقيةالمقال في الاسفل

أنواع الذباب

هناك مائة ألف نوع من الذباب في العالم، فقط عشرة أنواع منها تعيش في المنازل. وأكثرها انتشارا وأشهرها ذبابة المنزل المعروفة ب التي لا يتعدى طولها 7,5 ملم، وأخرى أصغر منها بملميترين والذبابة الأنثى تبيض أكثر من مائة بيضة، تلقي بها وسط روث الحيوانات أو في النفايات الغذائية المتعفنة. بعد يوم واحد تخرج اليرقات فتتغذى وتنمو في محيطها هذا، وفي أقل من أسبوعين يكتمل نموها ويتضاعف وزنها ثمانمائة مرة، وبعد أسبوع واحد من ذلك تأخذ الذبابة شكلها المعروف، فتنطلق لتعيش حياتها القصيرة التي لا تتعدى ستين يوما، وشغلها الشاغل فيها هو الأكل. وجاء في الحديث : “عمر الذباب أربعون يوما. والذباب في النار”. وقد اختلف الناس في تفسير معنى “الذباب في النار”.

ويمكن للذبابة الواحدة أن تخلف، على مدى أربعة أجيال فقط، ما مجموعه 1,5مليون ذبابة. لكن لحسن الحظ تموت أغلب اليرقات إما بردا أو جفافا أو تأكلها العصافير أو حيوانات أخرى كالعناكب والسحالب والضفاضع. وهكذا يبقى عدد الذباب قارا بفضل التوازن الطبيعي للحياة. لكن خطر الذباب يبقى كامنا في قدرتها على نقل الميكروبات ونشر الأمراض والأوبئة، بسبب تنقلها المكوكي بين المزابل والبيوت، وبين القاذورات والأكل الذي يتناوله الإنسان. وكذلك بسبب طبيعتها البيولوجية، فهي تتذوق بأدرعها، ومكسوة بالشعر، وتسكب إفرازات على المواد الصلبة قبل تناولها لترطيبها، وخاصة أقراص السكر.

ومن أشهر الحملات التي شنت للقضاء على الذباب، تلك التي نظمها الأمريكيون قبل الحرب العالمية الأولى، حيث كانوا يخصصون خمس دقائق في اليوم لقتل الذباب واصطياده. وهكذا كانت تدق الأجراس وصفارات الإنذار كل يوم في الساعة الواحدة إلا خمس دقائق زوالا، فيخرج الجميع لأداء هذا الواجب طيلة خمس دقائق يعودون بعدها إلي أعمالهم. وكانت تعرف هذه العملية، في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، باليوم الوطني للذباب. والذباب حباه الله بقدرات بيولوجية خارقة تمكنها من أداء مناوراتها البهلوانية المشهورة بيسر وإتقان يضايق الإنسان. فبإمكانها القيام بمائتي خفقة جناح في الثانية. ولها عينان تغطيان معظم الرأس، تتشكل كل واحدة منهما من أربعة آلاف عدسة مستقلة، كل واحدة منها موجهة نحو نقطة مختلفة بقليل عن الأخرى، وهي في مجموعها مندمجة توصل للدماغ صورة كاملة عن محيطها. وهذا البعد البؤري في الرؤية، إضافة إلى ميزات أخرى، تمنحها ردود فعل أسرع من ردود الإنسان بكثير. فعندما يحاول الإنسان إمساكها تراوغ، بسرعة فائقة ويسر كبير، إلي أحد الجانبين، إلى الخلف أو إلى الأمام، وتحوم حول نفسها في دورات مطولة أو قصيرة، ترتفع فتلتصق بالحائط والسقف، وتهوي ساقطة على ما تريد، دون أن تعير أي اعتبار لقانون الجاذبية.
أثبتت دراسة طبية حديثة أن ذباب المنزل يمكن أن يسبب قرحات المعدة والاثني عشر من خلال نقله للبكتيريا المسببة للمرض . وأشار الأخصائيون إلى أن البكتيريا ” هليكوباكتربايلوري ” وصفت لأول مرة كمسببة للقرحة في أوائل الثمانينات ، بعد أن تبين أنها وراء 80 – 70 % من قرحات المعد

دراسة: الذباب لديه قدرة فائقة على استشعار الخطر الذي يتهدده

الذباب يت�رك بسرعة البرق

الذباب يتحرك بسرعة البرق

(CNN)– كشفت دراسة علمية حديثة أن الذباب يتميز بذكاء حاد ويخطط مسبقاً لتحركاته، كما بينت دراسة جديدة نشرت في مجلة علمية متخصصة.

ولتأكيد هذه النتائج قام علماء في معهد التكنولوجيا في جامعة كاليفورنيا “Caltech” بتصوير اختباراتهم التي استخدموا فيها ذباب الفاكهة ومضرب لمحاولة إصابتها.

واكتشفوا أن الذباب يقوم باحتساب موقع الخطر الذي يتهدده بسرعة فائقة ويضع لذلك خطة للإفلات.

وأوضح العلماء أن الذباب يحدد خلال 100 مليون جزء من الثانية موقع الخطر الذي يمثله المضرب ويمكنه بالتالي تحريك جسمه ويجعله في وضعية معينة تسمح له بإنقاذه من الضربة الموجهة له.

وقال البروفسور مايكل ديكينسن كبير فريق العلماء الذي وضع الدراسة إن الاختبارات تظهر السرعة الفائقة التي يعمل فيها دماغ الذباب عند تمرير المعلومات الحسية.

وأضاف ديكينسن “ووجدنا أيضاً أنه عندما تخطط الحشرة لنقلتها التالية قبل التحليق، فإنها تأخذ في الحسبان وضعيتها في اللحظة التي تشعر فيه بالخطر الذي يتهددها.”

ويقدم البروفسور ديكنسن بعض النصائح حول كيفية النجاح في إصابة الذباب والتفوق على سرعته الأشبه بسرعة البرق، قائلاً “من الأفضل عدم توجيه الضربة للذبابة وهي في موضع التأهب، بل الأفضل التسديد الضربة لها بعد ذلك بقليل لاستباق الوجهة التي ستقفز باتجاهها أول ما تشعر بخطر المضرب.”

يُذكر أن هناك مائة ألف نوع من الذباب في العالم، فقط عشرة أنواع منها تعيش في المنازل.

ومعروف أن الذباب يعيش حياة قصيرة لا تتعدى ستين يوماً

يتبع